دراسة تؤكد أن مستخدمي تويتر أكثر تعليمًا وتأثيرًا من غيرهم في السعودية

Twitter-Logo1

أجرت تويتر بحثًا في مختلف مناطق العالم حول تأثير شبكتها على المستخدمين لتبرز الدوافع والقيمة المضافة من الوقت الذي يقضوه عليها، وكانت المملكة العربية السعودية من بين هذه المناطق التي تمت دراستها بالتعاون مع كنتر ميديا. وعلى إثره، قامت الأخيرة بإجراء مقابلات مع مستخدمي الشبكة وغيرهم مما لا يستخدموها لتتمكن من المقارنة بين هذه الفئات ضمن عوامل محددة.

وأشارت الدراسة أن تويتر هو المكان الأفضل للاطلاع الأحداث الجارية ومتابعة تطوراتها بشكل مباشر وسريع، حيث أنه مكان لنقل الأخبار أسرع من التلفزيون بنسبة 75% للمستخدمين في معظم الأحيان، ورأى المستخدمون بأن الشبكة تساعد بالوصول للحدث عن قرب والاطلاع على مجرياته، الأمر الذي يعتبر أهم نقاط القوى.

وظهر أن هناك 57% من المستخدمين الشبكة للاطلاع على أحدث الأخبار، ومنهم ما نسبته 61% من المستخدمين اليوميين. وأوضحت الدراسة أن المستخدمين يتجهون إلى تويتر للاطلاع على الأخبار ذات المصداقية العالية، حيث أنهم يفضلون الشبكة لانتشار الأخبار عليها بشكل سريع وذلك بنسبة 81%، بينما يستخدمها 78% لمتابعة التطورات لحظة بلحظة، فيما أن نسبة 80% منهم يستخدمونها لمتابعة كافة جوانب القصة

لكن الأهم من ذلك، هو أن الدراسة تشير إلى كون الجمهور لا يشعر بأن الحدث ذا أهمية في حال لم تتم مناقشته على تويتر، وقالت أن 64% من المستخدمين يرون ذلك.

وأفادت الدراسة أن تويتر شبكة استكشافية بطبعها، حيث يطلق مستخدمو الشبكة الصيحات أكثر ممن لا يستخدموها، حيث أنهم أول من يشتري المنتجات الجديدة وبنسبة 63% مقابل 54% من غير المستخدمين، كما أنهم أول من يشارك الرأي حولها. كما أن الشبكة تمتلك المستهلكين الأكثر إلهامًا، حيث يعتبرون أول من يكتشف العلامات التجارية ويتحدثون عنها عبر الانترنت وخارجه.

ويرى مستخدمو تويتر أن المنصة توفر تجربة مميزة وفريدة للتعلم، حيث أن 88% من الجمهور يرون أنها مكان للاطلاع على المعلومات القيمة، كما أن 74% منهم يرون أشياء لأول مرة عبرها. فيما يجد 77% أن المنصة جديرة بالثقة والمصداقية فيما يتعلق بتأثير المعلومات.

ويقول 77% من المستخدمين أنهم في أغلب الأحيان يجدون المحتوى المثير للاهتمام ومن ثم يشاركوه مع أصدقائهم وأفراد عائلاتهم عبر السهواتف الذكية.

وتوضح الدارسة بأن منصة تويتر تقدم لمستخدميها القيمة الأكبر كونهم الأكثر وعيًا ورغبة بمشاركة المحتوى، كما يلجأ لهم الآخرون للحصول على النصيحة. ويفضل 82% من مستخدمي المنصة ابداء رأيهم في الجوانب التي يعرفونها، فيما أن 71% من نظرائهم خارج المنصة يفعلون ذلك. كما يلجأ أصدقاء وعائلة مستخدمي تويتر إليهم بحثًا عن النصيحة عند شراء شيء جديد وبنسبة 78% فيما يقوم 70% من غير المستخدمين بذلك.

ويرى 74% من مغردي تويتر في المملكة أنهم يبادرون للمساعدة في الحالات الاجتماعية مقابل 58% من خارج المنصة، كما يرى 71% منهم أنهم يؤثرون على غيرهم ويتخذون قراراتهم بأنفسهم فيما كان 60% من نظرائهم خارجة الشبكة يقومون بالمثل.

وتضيف الدراسة أن 34% من مستخدمي تويتر يحبون مشاركة المحتوى الذي يجدونه على الشبكة مع أصدقائهم وأفراد عائلتهم بشكل يومي، فيما يقوم 72% منهم بذلك بشكل أسبوعي. وتقول الدراسة أن هذا يعني تأثير مغردي تويتر على غيرهم من خلال مشاركة محتوى الشبكة على غيرها من الشبكات، وهو ما يعتبر عنصر أساسي بالتأثير على المجتمع الخارجي للشبكة.

كانت تويتر قد وجدت أن 84% من المغردين ينشرون معلومات عن العلامات التجارية والمنتجات، فيما يتابع 91% منهم آراء المستخدمين الأخرين، وهو ما يؤثر على العملية الشرائية بالمستقبل.

ولتقييم ذلك التأثير، قامت تويتر بقياس تأثيرات عملية الشراء على 13 فئة من المنتجات والخدمات، فظهر أن مستخدمي المنصة يؤثرون أكثر بنحو 17% في قرارات الشراء مقارنة مع مستخدمي خارج المنصة. كما تم قياس التأثير على 10 فئات حسب العمر والجنس لتحديد التأثير الأكبر، وقد ظهر أن التأثير مشابه لجميع مستخدمي الشبكة بغض النظر عن التركيب السكاني أو العمري، كما أن التأثير ثابت وغير محدود بمجموعة صغيرة من الأشخاص.

وبينما كان تأثير تويتر أقوى على عمليات الشراء والتأثير عليها، ظهر أن مستخدمي الشبكة متطلبون أيضًا. حيث أن 66% من مجتمع تويتر يفضلون دفع المزيد من المال مقابل جودة أعلى، فيما كان 54% من خارج الشبكة يفضلون ذلك، كما أن 57% يفضلون القيام بالعملية بقوت أقل مقابل 47% من نظرائهم خارج الشبكة.

وتوصلت كنتر ميديا وتويتر إلى أن المنصة هي المكان الذي يتفاعل فيه المستخدمون وبنسبة 82% ويطرحون الأسئلة حول العلامات التجارية وبشكل مباشر، كما أن 83% يتفقون بالرأي مع المستخدمين الآخرين حول العلامات التجارية على المنصة.